مجد الدين ابن الأثير

143

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه الحديث " كانت المرأة تطوف بالبيت وفى عريانة فتقول : من يعيرني تطوافا ؟ " تجعله على فرجها . هذا على حذف المضاف : أي ذا تطواف . ورواه بعضهم بكسر التاء . وقال : هو الثوب الذي يطاف به ، ويجوز أن يكون مصدرا أيضا . * وفيه ذكر " الطواف بالبيت " وهو الدوران حوله . تقول : طفت أطوف طوفا وطوافا ، والجمع الأطواف . ( ه‍ ) وفى حديث لقيط " ما يبسط أحدكم يده إلا وقع عليها قدح مطهرة من شرب تلك الشربة طهر من الحدث والأذى ( 1 ) . وأنث القدح لأنه ذهب بها إلى الشربة . * ومنه الحديث " نهى عن متحدثين على طوفهما " أي عند الغائط . ( ه‍ ) وحديث أبي هريرة رضي الله عنه " لا يصل ( 2 ) أحدكم وهو يدافع الطوف " ورواه أبو عبيد عن ابن عباس . * وفى حديث عمرو بن العاص ، وذكر الطاعون فقال " لا أراه إلا رجزا أو طوفانا " أراد بالطوفان البلاء ، وقيل الموت . ( طوق ) ( ه‍ ) فيه من ظلم شبرا من أرض طوقه الله من سبع أرضين " أي يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق . وقيل : ثو أن يطوق حملها يوم القيامة أي يكلف ، فيكون من طوق التكليف لا من طوق التقليد . ( ه‍ ) ومن الأول حديث الزكاة " يطوق ماله شجاعا أقرع " أي يجعله له كالطوق في عنقه .

--> ( 1 ) بعده في الهروي : " وهو الحيض " . ( 2 ) في الأصل وا : " لا يصلى " وفى اللسان : " لا يصلين " والمثبت من الهروي .